لاشك أن للعيد طعما آخر في الصغر..
وأعتقد أن الكثير منا يجد إختلافه الآن..
لأننا لم نعد نشارك العيد طقوس الصغار..
ظنا منا أن ممارسات الفرح..
لم تعد تليق بأحجامنا..

في هذا العام كسرت القاعدة..
ومارست العيد كما يجب..
أستيقظت فجرا..أرتديت ملابس العيد..
وشاركت الجموع فرحتهم..
وذهبت أطلب العيدية والحلوى..
عايدت الكبار وشاركت الصغار..
وملئت عيدي فرحا..


نعم..لابد أن أفرح..
فالعيد حكاية فرح
وفرحة العيد عبادة..

كل عام وأعيادكم - بالفرحة - زاهره







02‏/11‏/2011

صندوق جدي



أن تعيش بسيطا متجردا من الدنيا وزخرفها..
لا تملك منها سوى ما يقربك الى الله..
ذلك طعم حرم منه الكثير..

أتأمل حياة البسطاء الزاهدين..فإذا عنوانها السعادة والغنى
تدهشني أرواحهم التي ملئت بـ رضا لاينضب أبدا..
صفاءهم الذي لاتعكره الحياة وصروفها..
صدقهم..تواضعهم..بياض يشع من أعماقهم..
لا يملكون إلا وجها واحدا يلقونك به دون مجاملة أو تكلف..
ما أن تشاركهم الجلوس على بساط باطنه فيه الرحمه..
حتى تشعر بحق أن جناح البعوضة أعز مكانا من الدنيا ومافيها
إنصرفوا عنها وهربوا بأنفسهم عن ملذاتها
فأتتهم بأطيب مافيها وهي راغمه..

صدقوني.. 
هي ليست كلمات عابثة أكتبها فحسب..
هي حقيقة عشتها معهم تلمستها يداي
وكان لي أن أرتشف قليلا منها..
حداثة السن وضيق الأفق وجدا طعمها مرا في فمي..
ومالبثت أن أنقضت التجربة بطعمها
و لم أشعر بحلاوتها إلا بعد فقدانها..

لا يزال في ذاكرتي القليل من ذلك الطعم
لايزال يجذبني إليه كل حين..
فأحن له حنين الغرباء..
وأستجلبه فأحكيه لنفسي كلما أشتاقت..
لنفسي فقط..ولمن شاركها الجلوس على ذاك البساط..

*[ صورة طبق الأصل لصندوق جدي حفظه الله وقد كان بمثابة مكتبة صغيرة حوت - نفائس الكتب - تتلمذت على قليل منها وحظيت ببعضها إطلاعا ]






هذا هو رمضان الثاني الذي يمر على مدونتي والثالث لي في عالم التدوين..
كل مامرت من هنا شعرت بحنين للحظات الأولى التي أنشأت بها هذه المدونة..
تبدوا الآن شاحبة مغبرة..
علي العودة قريبا لنفض غبارها..ولأعيدها زاهرة كما عهدتها..


لعل الحياة على الواقع تجرني بعيدا عن هنا..
ولكن بين الفينة والأخرى..
سأكون بالقرب..وسألقي التحية..


وكل عام وأنتم بخير..

حررت في: 09 مايو، الساعة 11:41 مساءً‏ 




عندما أتيت للكلية لتقديم أوراقي كانت ترافقني أمي..
وكانت مشاعر الفرح تغمرها بقبولي..وكأنها ترى مستقبل أبنتها أمامها..
وهي تنظر الي وتبتسم بفرح..

,,,
أماه..غدا حفل التخرج (هذا لايهم)..

المهم أنك للمرة الثانية="
ستكونين معي..
ولكن بحلة أخرى..

لن تكوني رفيقتي في فرحتي فحسب..
بل أنت نجمة حفلي..
ولن تعادل فرحتي بوجودك أي فرحة..
وبإذن الله سترين مستقبلي يتحقق..
حفظك الله يا أمي وملئ قلبك بالفرح والرضا..








لست أبكي الفراق..ولا أخشاه..
وأنما ما أبكيه هو ماتركته بعده من أثر..

سنين مضت..
لا أرجوا فيها إلا ذكرى طيبة..أتركها قبل الرحيل..

يذكرني الأحبة فيها بخير ويدعى لي (بصدق) بعدها :"

هذا ما أرجوه من تلك السنين..
وما اللقاء إلا سبيل المفارقة..
وإن طال عهده..فلا بد أن يمضي سريعا كالحلم:
مرت سنون بالوصال وبالهـنا فكأنها من قصرها أيامٌ
ثم انثنت أيام هجرٍ بعدها فكأنها من طولها أعوام
ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكأنها وكأنهم أحلام


وقد كانت أيامكم كـ (غيم) أزجيَ وتآلف فخرج منه
المطر منهمرا طاهرا..
بوركت من أيام وتقبلها الله بقبول حسن

ـــــــــــــــــ

وصية:
(( يا محمد! عش ما شئت فإنك ميت،
وأحبب من شئت فإنك مفارقه،
واعمل ما شئت فإنك مجزيٌ به،
واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل،
وعزه استغناؤه عن الناس))
جبريل عليه السلام..

03‏/04‏/2011

وقت مستقطع..!


أهي الغفوة في وسط المسير..؟!
أم تشبث بعتبات الرحيل..؟!

هدوء رهيب..
صمت مطبق..

أمل ويأس..
حيرة وإطمئنان..

وجنون مرتقب..

لا أفهم مالذي أمر به الآن ..!
ولكن.. ربما أفهمه بعد دوي النهاية..!!





//


عندما نتأمل آولئك الأقل حظا..
نعلم يقينا كم تكون الحياة.. جميلة بالرضا..~




هل حان الوقت..لممارسة طقوس الوداع..!!؟
هذا ماتحكيه بعض النظرات..!
/
لا توقظونا رجاء..
ودعونا نكمل ماتبقى من حلم..

17‏/03‏/2011

فمن لي بهذا..!!؟





من أجمل صفات الأخ الحقيقي..صفتان تميزه عن سائر الناس..
ولا يأتي بها الا أخ "مخلص":


الأولى:أنه يسارع بإتخاذ العذر لك..وهو وحده من يمسك عن لومك حين يجلدك باللوم الآخرون.
والثانية:أنه أغض الناس عن عثراتك وأسرعهم نسيانا لها فلا يحفظ عنك إلا الجميل من الفعل
فإن لم يكن ثمة فعل أصطنع جميلا ونسبه لك وحفظه..

أعلمُ أنني سأنتهي الى بداية الآخرة..
وأعلمُ أني لن أسكن هذا الجسد طويلاً..
وأعلمُ أن حياتي ليست سوى مهلة..
وان النفس لامحالة ماضية..
،,
متى؟..
لا أعلم..ولا أين؟..ولا كيف؟..
،,
للمزيد أضغط هنا:

07‏/02‏/2011

كبري عقلك =|



ياااه..كم كنت اشعر بإحتقار الذات حينما أتجادل مع أحدهم في قضية تافهه
أو أشتعل لأجلها..
كم كنت انتقص نفسي حينها..
وأنتقص كل ماحولي إن دفعني لأمر لايستحق..


ومن الم الإنتقاص تعلمت أن (أكبر عقلي) ..
ان أرفعه عن كل تلك القضايا التي لاتمس شيئا عظيما..


فـ نفسي ,,
وجهدي ,,
وصحتي ,,
ووقتي,,أثمن بكثييير من أن أضيعه هكذا.


تعلمت ايضا..أن أوقف الطرف الاخر في ذات القضية التافهه..
وأقول له بإبتسامه:
((ترى دنياك ماتسوى^^))..
إلا ان يأبى التفاهه..
حينها امضي وحدي ولكن:
بعقل كبير ..





إنها رسائل الأخوة حين تلقي علي تحية الصباح..
وتحمل معها دعوات المحبين واشراقات الناصحين..

لتبشرني بيوم جديد وساعات قادمة من التفاؤل والأمل..
ما أجملكم وما أجمل رسائلكم حين تنبهني بموعد الإشراق..
وما أجمل يومي اذ بدأته معكم..

لاحرمت اياكم :)

27‏/11‏/2010

أفتقدها.. ="(




أفتقد طعم الهدايا ,,
أذكرها عندما كانت تخبرني عن موعد الأعياد..!!
اذكرها عند نشوة الفرح وامتداد اليدين
والآن..
تخلف موعدها معي !!
أفتقدها.. ="(؟؟

خخخخخ
يعني لازم مناسبة عشان نطلب هدية
ولا يعني لازم نطلب عشان تذكروننا بوحده
=
d

20‏/10‏/2010

قد كــان...!




قد كان لحديثكم قيمة عندي..!
قد كان لنصائحكم وقع..
أما الآن..
فلا قيمة و لافرق لها..
وربما..لكم أيضاً.


وقد لا أظهر ذلك,,
قد تصدمون..!!
لكن..!
هل تعلمون لماذا ؟
لماذا ليس لكم ولكلماتكم قيمة!!؟


لأنها..
داااااااائمــــاً...
لا تتـــجاوز نطـــــاق ألسنتكم!!


_______________
مهما يكن فلن تكون صدمتكم بحجم صدماتي بكم..!

                                                                           
>||رمضان أقبل فالقلوب قفار
مرحى فأنت الغيث والامطار
رمضان تاهت فى الظلام سفائن
وسنا هلالك للضيا أنهار









                                                                             
الى كل من له في قلبي مساحه..
الى كل من له في حياتي أثر..
الى كل من آخيته في الله..


؛

أبارك لكم قدوم الشهر الفضيل
وأسئل الله أن يبلغني وأياكم صيامه وقيامه..
وأن يرحمنا ويغفر لنا و يجعلنا من العتقاء..
1431 هـ







وكل عام وأنتم الى الله أقرب وأحب وأرغب||<

05‏/08‏/2010

يارب بلغني ~




بقي القليل..أيام معدودات فقط..
النفس تترقب..وفي القلب خيفة ورجاء..

الفرصة قادمة..فهل سأستغلها؟؟

أتامل مامضى من أيامي..
أعود الى الخلف..وأرى تقصيري وإهمالي..
أتحسر..ولكن لا ..فالفرصة قادمة..رباه بلغني~

يالهف نفسي على أيام ..
ستفتح فيها ابواب الجنة..
 وتغلق ابواب النار..
ستهب نفحات النقاء..لتملئني طهراً وضياء..

هي الفرصة..ولابد من الإجتهاد..
فقد لاتعود..أو لا أعود أنا على قيد الحياة..

ألتفت الى الخلف مرة أخرى..
أتامل معاركاً طاحنه..وقد كانت نفسي أشد اعدائي الي..
فكم أدمتني ندماً..وقد أثخنت الجراح فيني...
أخوضها لأفوز يومي..وقد تقاتلني بشراسه..
فإما ان افوز به..وإما ان اخسره..
وقد خسر الكثير.. واخاف ان الحق بركبهم..


لكن هاهي الفرصة قادمة..
أيام ليست كباقي الأيام..
الفوز فيها عظيم و الخسارة فادحة..

إذن لابد من إنتهازها..
 لابد من رفع الرايه..وشحذ الهمة..وتهيئة النفس..
لمعركة لامجال فيها للهدنة~
سأنفض غبار حياتي
وأجهز عدتي وعتادي..
ودعائي:
(اللهم سلمني الى رمضان وسلم رمضان لي وتسلمه مني متقبلا)


:::
رمضان في قلبي هماهم نشوة...من قلب رؤية وجهك الوضاء
وعلى فمي طعم احس به..........من طعم تلك الجنة الخضراء
قالوا بأنك قادم فتهللت..................بالبشر اوجهنا وبالخيلاء










كانت المفاجئة..!
 حين دخل علينا والدي مبتسماً
يحمل بين يديه صندوقاً خشبياً كبيراً
في داخل الصندوق (ارنوبان ) صغيران..




كانا يبدوان خائفين جداً..
إلى درجة أننا كنا نرى إرتجاف أذنيهما..!!


إعتلت ملامحنا الدهشة..!!
 بينما قفزت أختي الصغرى..
 وهي تنظر اليهما بعينين تتلألأان فرحاً..


كان أكثر مالفت إنتباهي هو إلتصاقهما الشديد ببعضهما البعض..!
وكأنهما أرنب واحد!!
هذا المنظر..
أخذني الى عمقهما..
فستشعرت اللحظة ..
أرى من حولي وجوهاً لا أعرفها ..وكائنات بعيدة عني كل البعد..
ألتفت ..
وإذا أخي بجانبي..ليس لي سواه..وقد جمعنا قفص واحد..
لاشك أني ساظل ملتصقاً به باحثاً عن الحماية التي يبحث عنها هو أيضاً..


كان أحدهما يخبيء وجهه تحت اذن الآخر..
بينما ينظر الينا الآخر بخيفة وحذر..


قررنا وضعهما عند المدخل ..
خوفاً عليهما من حرارة الشمس التي لاتطاق..
وحتى تكون اختي الصغرى قريبة منهما..ومن اعيننا..
فنحن لانضمن ماقد تفعله براءة الطفولة بهاذين المسكينين..


لاتزال اختي الصغرى جالسة أمام القفص..
تراقب كل حركاتهم وتبتسم بفرح..
جلست بجانبها وأخذت أتأملهما طويلاً..
في الحقيقة..
لقد كان إهتمامي منصباً على أهتمام أختي بهما..
كانت سعيدة جداً وأنا أشاركها الحديث عنهما..
وكم أعجبت بقصصها الخيالية وهي تتحدث على لسانهما..


وقد شعرت بالرضا..لأني أحسست بأني قدمت لأختي شيئاً ..
شيئاً..كانت تنتظره مني طويلاً..
فبحكم أني في الجامعة..وهي في الصفوف الأولى في المدرسة
بدت هناك جفوة كبيرة بيننا..
وأعترف أني كنت السبب في ذلك..
فلطالما حاولت أن تشاركني إهتماماتي..
نعم..لقد حاولت كثيرا أن تتقدم في عمرها..
رغبة منها في اللحاق بي..وإيجاد شيء يجمعنا معاً


أما أنا..
فقليلاً ما أشاركها لعبها وحديثها..
وكل ذلك عائد الى المشاغل الكثيرة التي تصرفني عنها..
ولكن ..دائماً ما أشعر ان  تلك الامور تؤرق قلبها الصغير..
إذ لم أكن بالنسبة لها مجرد اخت كبرى فقط..
هذا مايبدو لي في رسوماتها على الأقل.. 
حيث تكتب اسمي وترسم حوله قلوبا كثيره
او ترسمني وترسم نفسها صغيرة بجانبي
وانا امسك بيدها ونبدوا سعيدتين..


لأجل ذلك كله..
جلست طويلاً معها أمام  قفص الأرانب..
أتأملها وأبادلها الحديث حولها..
ونتلمس بحذر فروها الناعم..
ولكم ان تسألوا عن مدى سعادتها ..وسعادتي في تلك اللحظة..


بقي ان أعلمكم..
أن تلك الأرانب لجارنا المسافر..
وقد تركها أمانة عندنا الى حين عودته..
والى ذلك الحين..
سأجلس مع أختي امام القفص..
وسنتحدث عنه طويلاً^^

27‏/07‏/2010

أولى مذكراتي~




أصابعي مرتبكة..
أكتب ثم أمسح وأعيد الكتابة من جديد..!


لا عجب فهاذي هي المرة الأولى التي أكتب فيها شيئاً من مذكراتي..
في الحقيقة لست بارعة في كتابة المذكرات..!!
ربما لأنها شيئ متعلق بالأنا..!!
تلك الـ ( الأنا ) التي لا أجيد التحدث عنها نهائياً..
أو لعلي لا أحب ذلك..


عموماً ..قررت بعد تردد طويل إدراج مايسمى بـ (مذكراتي)
في هذه المدونة..
وسأرى مايمكنني كتابته هنا في الأيام القادمة...!!
ولكن,,
هل ستكونون بالقرب..؟!!


للقياهم طعم آخر...
طعم ممزوج بالصفاء..
كنت حتى عهد قريب.. أظن أني أعيش حلما جميلا...

أصواتهم...كلماتهم...جلساتهم...وكيف لها ان تغيب,,

ستبقى خيالا مضيئا ينير ذاكرتي ...
.........................................
 
في ذلك اليوم..
وفي ساحة الجامعة..
عندما كنت اسير معهن...
التفتت احداهن مشيرة بيدها الى تلك الزاوية..قائلة:
أتذكرن ذلك المكان..
هنا ..
عندما جمعنا الفتيات..
عندما كانت فلانة تلقي رسائل من ذهب..
كنا نحلق حولها في جو بديع..
أتذكرن فلانة..! عندما وقفت بإبتسامة..
تنادي من حولنا قائلة:
تعالوا بنا نؤمن ساعة..
 
.........................

لحظة...قاطعتها أخرى:
وهل تتذكرن ذلك المكان...
عندما وقفنا..نتأمل الغيوم المتلبدة في سمائنا..
ونسبح مع تسابيح الرعد..
وإذا بالسكون يعم المدى..
حتى إذا نزلت أول قطرة من السماء..
أطلقنا ضحكاتٍ طفولية فرحة..
وأخذنا نلعب تحت المطر..
وكأن خيال الطفولة زارنا..
فإذا أشتد وقع المطر..
أسرعنا نتسابق الى الداخل...
واذا بصوت الرقيبة:
مهلا يامعلمات الجيل..
ونقف (( شاهقات ))
خوفا وحرجا..
وفي دواخلنا ضحكات مكتومة..
وحولنا قطرات كأنها الندى..

.......................

هيا بسرعة..ستبدأ الحلقة..
هيا الى المصلى..
تمسك يدي بقوة.... وتسحبها برفق..
نسرع..نرتفع عن الأرض قليلا...ثم نحلق..
الى عالم آخر..
في روضة من رياض الجنة نرتع فيها..
ونجني منها ثمارا يانعة..
((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ))~..هذا هو عنوان الدرس..
وإذا بي أسمع مقولة جميلة..
توقفت عندها طويلا:
[ إذا أراد الله بك خيرا قذفك في صحبة صالحة ]*..
أنظر الى صويحباتي..
فيبادرنني بإبتسامة..
اللهم أجعلهن خير صحبة لي..
هذا دعائي دائما..

.................................................. .......

 
ثم افيق..
وإذا بهن على عتبات التخرج..
وكلما نظرت الى البوابة..
رأيتهن يقفن هناك..
ويلوحن لي بإيديهن..
والمنظر يتلاشى..
كيف لي ان أتحمل ذلك..
بعد أصبح الحلم واقعا..
بعد أن اعتادت روحي أن تحلق معكن في سماء واحده..
بعد ان كنت أرى الأماكن مضيئة..
سأراها اليوم معتمة...
مقفرة وكأنها اطلال..

............................................


وما كان إلا أن ودعتهن بإبتسامة ولسان حالي يقول:

فيا إخوتي وداعا وداعاً ......... لعلّ لُقانا يكونُ قريب؟
 
إهداء الى أخواتي الخريجات في مصلى كلية التربية في الجبيل الصناعية..
.........
 
* المقولة للعلامة ابن عثيمين رحمه الله