كثيرة هي المصائب والفتن من حولنا..
وكثيرة تلك الشبهات التي تقض مضاجعنا وتقلق عقولنا..
لكن ولله الحمد لايزال في أمتنا خير كثير..
ولا تزال الغيرة على الثوابت حية في نفوس أبناء وبنات الأمة..

والقضية الأخيرة خير دليل..
المتطاول على مقام رسول الله ظن أنه سينجو بفعلته وأن قلوب المؤمنين ستغفل عنه
ولم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم فيها..
وأن أرواحهم ودمائهم تراق دون عرضه..
بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه..وصدق من قال:

أحبك يارسول الله حبا..تغلغل في الجوانح والفؤاد
أحبك صادقا حتى كأني..فريد بالمشاعر والوداد
وإني يارسول الله روحي..ووالدتي ومالي والتلاد
وإخواني ووالدنا وزوجي..وأخوالي وآبائي الشداد
وكل"أخية" لي قد تمادى..بقلبي حبها كل التمادي
وكل"بنية" لي سيأتي..وابن حبهم دون اجتهاد
فداء دون عرضك ياحبيبي..يموت الكل من نحر الأعادي
ويسلم عرضك ويخيب غر..يريد مقامك العالي المشاد


هناك الكثير من الخواطر التي أود أن أحكيها في مثل هذا الموضوع
لكن فرحتي بقرار القبض على هذا البغيض ووجوب محاكمته..ضيع مني الكلمات..
في النهاية أتمنى أن يكون هذا الدرس عبرة ورادعا لكل متطاول على الثوابت ومسيء للدين وأهله..
ودعائنا أن لايؤاخذنا الله بما فعل السفهاء منا وأن يثبتنا على دينه حتى نلقاه..


أسماء || أم نضال || يقول...

تابعت قضيته منذ اليوم الأول لكتاباته عن الحبيب عليه السلام،،
وقرأت عشرات التغريدات له في تويتر تطعن في الدين
كالاستهزاء بالله والتشكيك في وجوده والاستهزاء بالآذان
وإنكار حقيقة الغيبات المسلّمة لدينا في الإسلام !!!

ثم أعلن توبته التي استعشرت حقا إخلاصه فيها، لكنه للأسف ظهر لنا
في مقابلة مع إحدى الصحف الأمريكية مدّعيا أنه كان يمارس إحدى حقوقه
كإنسان -حرية الرأي والتعبير والتفكير- وأنه لم يخسر المعركة بعد !!!

بقدر ما استغربت من تواجد الليبرالية وفكرها المنحرف على أطهر بقاع الأرض
بقدر ما هالني حجم الهبة والغضبة لله ورسوله والمطالبة بإقامة الحدّ في حق المتطاول

الزاهره يقول...

حياك الله أختي العزيزة أم نضال ()
تشرفت بوجودك وتعقيبك..

أولا: لاغرابة في غضبة المسلمين لله ورسوله فمهما وصل بنا الحال من الضعف والمهانة تبقى تلك المقدسات عظيمة في نفوسنا لانسمح لكائن من كان أن يتجاوزها ليس في بلادي فحسب بل في كل بقعة في العالم يعيش فيها مسلمون ولعل أحداث الدنمارك خير شاهد على هذا..

ثانيا:لا شك أنه هذه البقعة التي هي مهد الرسالة ومنبع العقيدة ستستهدف
مادام هناك من يستهدف العقيدة ويحارب أبنائها..
مرت البلدان المسلمة في شرق العالم وغربه طوال السنين الماضية بـ حروب ومؤامرات وإستعمارات كان الغرض منها قتل العقيدة في نفوس أبنائها لكن ولله الحمد كثير منهم ظل ثابتا متماسكاوظلت الثوابت في نفوسهم قوة لا يزعزها العدو وإن تساقط بعضهم..وما يحدث في سوريا خير دليل على ذلك..
إلا أن الأعداء اليوم بعد ان عبثوا بأطراف الأمة أرادوا نزع قلبها فجيشوا الأفكار والأموال وبعض السفهاء ليتغلغلوا داخل المجتمع السعودي المحافظ وينادوا ويطالبوا بالليبرالية الحمقاء..وعلى الرغم أن أصواتهم لم تكن مسموعة قبل خمسة عشر سنة تقريبا..إلا أن دعواتهم اليوم وحربهم للإسلام بدأ يظهر الآن علانية وفي كل يوم لنا معهم صراع..
بالنسبة للنتيجة فقد يظنون أنهم إستطاعوا التأثير على المجتمع!! إلا أنهم في كل مرة يصدمون من تماسكه وثباته..وليس المجتمع السعودي فحسب..كل المجتمعات المسلمة بدأت تلفظهم هم وأكافرهم بعدما جروا عليهم من ويلات

نسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق وأن يعيذنا الله شر الفتن ماظهر منها ومابطن

سيف الاسلام ونلصر السنه يقول...

حسبي الله عليه وعلى أمثالوه









""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

جَوآهِـر المطيــري يقول...

عليه من الله ما يستحق ,, هو ومن هو على شاكلته
بقدر فرحتي بخبر القبض عليه بقدر ما أتمنى أنه يُحاكم محاكمة تردع أمثاله عن التطاول بأمور الدين

ونسأل الله أن يثبت قلوبنا وقلوبكم على دينه

younes يقول...

عليه من الله ما يستحق

طارق يقول...

هل خطر لأحدكم أن يعطيه أي عذر ... ؟
كأن يكون مريضا ً عقليا ً / نفسيا ً ؟
أو أن يكون متسائلا ً بطريقة سيئة بلا شكّ ... لكن التساؤل حقّه ..

لا أدري ... شعرت أن في قضيته و التعامل معه إضافة ً لسجّل سيئاتنا .. لا العكس

هل أعجبك الموضوع؟ ,, أترك لي تعليقا: