حين يخيم الظلام..
ويعم الهدوء المكان
أعرج إلى غرفتي منتصف الليل
وقد أحاطني السكون من كل إتجاه..
وأغلق علي الظلام بابه..


أجلس على سريري لحظة..
أطأطأ رأسي الثقيل..
وأذهب بفكري بعيدا..
متجولة بين أحداث مجنونة..أعجز عن فهمها..
ألقي بنفسي على وسادتي 
وأستدعي خيالي..
ليجمعها ويحكي لي قصة ما قبل النوم..
بصوت خافت ينبعث من الداخل
تسمع أذني حكايته وترى عيني تفاصيلها..
أتابعها كمسرحية خلف ستار..
بدهشة وأبتسامة وتلهف وبقية تعابير أعطتني وحدتي الحرية في رسمها
هكذا إلى أن يثقل النوم عيني ويهتز رمشها 
فيبتعد الصوت شيئا فشيئا ويختفي..
وأنام..
لعلي أكمل حكايتي في الحلم..
وأبلغ آخر فصولها..
 قبل صياح الديك..


ammola يقول...

رائع ما كتبتِ أختي الزاهرة شكراً لك على مدونة رائعة كهذه ^_^

الزاهره يقول...

الرائع وجودك أختي أمل بارك الله فيك
وشكرا على مرورك الكريم..سررت به كثيرا ^^

غير معرف يقول...

جميلٌ هو بياض صفحاتك.. وجميل هو التجديد يا الأندلسية..!

الزاهره يقول...

الأجمل وجودك هنا بارك الله فيك..نشوة غمرتني عندما قرأت الأندلسية أسعدك الله ^^

هل أعجبك الموضوع؟ ,, أترك لي تعليقا: