05‏/09‏/2011

جسد واحد,,



لاتزال جراح الأمس تؤلمني,,
لاتزال تنزف,,


ولم أجد إلى يومي دواء لطرفاي (الفلسطيني و العراقي)
وقد طال بهما الألم وأشتد حتى ماعدت أحتمل,,
إلا أن أملي بالله لايخيب,,
فما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء..
وبرغم الألم وقوته,,


إلا أن طعنة في القلب أشغلتني عن بقية جراحي,,
حتى تكاد تقتلني,,
 جرحها غائر,,وألمها شديد,,
لا أقوى على إحتماله,,
ولا يسليني عنه إلا الصبر,,


صبرا آل سوريا فإن موعدكم الحرية
بحول الله وقوته

هل أعجبك الموضوع؟ ,, أترك لي تعليقا: