أثناء متابعتي للآراء والمطالبات في هذه الحملة في عدد من المواقع تمنيت بحق
أن أجد مثلها في مواضيع أهم مثل مستوى التعليم والمدارس المتهالكة التي لايسكنها بشر..!
وقد مر علي ماذكرته احد الأخوات أنها تودع أبنائها صباحا لأنها لاتعلم هل سيعودون
أم أن جدارن مدرستهم ستفقدها احدهم...
أعتقد أن مثل هذه المواضيع مهمه اكثر بالنسبة للمرأة..



الحاصل من المعيب حقا أن تسمى قيادة السيارة (حق شرعي ومطلب شعبي)

وهي لاتتعدى رغبة أو حاجة لدى بعض الأفراد..!
ومن الخطأ أن تعمم على مجتمع بأكمله..!!
 فإن أفترضنا أن 5% على أحسن تقدير بحاجة الى أن يقدن السيارة
 طبعا مع تفاوت الأسباب يعني قد تكون فعلا بحاجة الى إيصال أبنائها الى المدرسة
- دون المطالبة بتوفير مواصلات مدرسية آمنة كحال الدول المتقدمة-
 أو أنها تريد إشباع رغبتها في التسوق متى ماشائت..!
 فهذا لايشترط تعميمه على مجتمع غير مستعد لتقبل هذا الوضع...


ثم ألا نتفق أنه ومن المضحك جدا أن نحتج بالأرامل والمطلقات ونتخذ منهن
 عذرا لتمرير هذا المطلب في حين نغفل عن المطالبة في الكثير من حقوقهن الأساسية..!!
 إذا كان الكثير منهن لايملكن توفير اللقمة لأبنائهن فكيف ستوفر سيارة وماحاجتها لها..
بالعكس ستكلفها الكثير وستحملها مالا تطيق شراء..أقساط.. وتصليح ومخالفات...!!!

هذا يدعونا للتفكير بأن قيادة السيارة ليست سوى رغبة مترفة للبعض

وإلا لو كانت حاجة ماسة لما جاءت المطالبة بها بهذا الشكل..


(ليتنا اذا طالبنا بشيء نفكر فيه بعقولنا جيدا وليس مجرد أننا نريد متعة الجلوس خلف المقود..!!!)
في المكسيك قاموا بتوفير حافلات نقل خاصة بالنساء للحد من ظاهرة التحرش المتفشية في الشوارع..
أعتقد أن هذه الخطوة أسهل بكثير من تغيير نظام مجتمعي كامل..

ختاما الحق هو أن تكون المصلحة أعم المفسدة..أثق ثقة تامة أنه لو كان في الأمر مصلحة
لطالب به كبار علماؤنا قبل العامة لا أن يطالب بها أشخاص لايعتد بهم في مجتمعنا

عليهم من الملاحظات الكثير وبأساليب مستفزة وناقمة على المجتمع..

هل أعجبك الموضوع؟ ,, أترك لي تعليقا: