سألتني:
أهي الأخيرة؟!!
طأطأت رأسي لعلها نعم^^"

للمزيد إضغط هنا:

بادرتني: لن نراكم ثانية..!!
أجبتها: ذلك بيد الله ومشيئته..

أخبرتني عن حزنها بذلك..

فأجبتها:
 أن الفراق سنة لابد ان نعيشها..
وذكرتها وصية جبريل عليه السلام:
"واحبب من شئت فانك مفارقه"

ولكنه فراق ذو أثر..
 يعيد المرء بعده اللحظات..ويقلب صور الذكريات...
فإن قضاها في خير..ظلت أبدية .. 
سرمدية في ذهنه وبين جنبيه..وهذا عزاءه..
ومايؤمله عند الله سبحانه من بقية مشواره مع من أحب
وإن قضاها في غير ذلك..
ضاعت الى النسيان أو أبعد بكثير..

سألتني:
وبما قضيناها؟!!
أخبرتها:
لا اعلم..هي إجابة الأيام القادمه..وماسنحمله بعد الفراق..

قاطعتني قائلة: فهو الفراق إذا؟؟..
أجبتها:
ربــــما..
وماعند الله خير وأبقى..




هل أعجبك الموضوع؟ ,, أترك لي تعليقا: