في السنوات الأخير لوحظ وبشدة >> تعلق الشباب بما يسمى (النشيد الإسلامي) <<
 وهو أمر يبعث على الإرتياح, ولكن عندما نتأمل هذه الأناشيد..نتفاجئ!!


أعني منذ متى أصبحت مثل هذه الأمور (شغلنا الشاغل)..!!
قديماً كانت اناشيد ( الحماسة والجهاد وملاحم الأمة) هي المسيطرة على عقول جمهور هذا الفن..
وبالرغم مما تحمله من معاني عظيمة إلا انها لم تكن تتخطى أوقات الفراغ لديهم.


واليوم..!!
تحول هذا الفن الى حفلات وقنوات سهرات وأيقاعات ومواقع ومشاهير وكليبات..!
وبنظرة سريعه على الكلمات تجد ثلاثة أرباعها لاقيمة لها, لتكتشف فيما بعد ان المسألة أصبحت مجرد :
( بديل ) لا أكثر ولا أقل..

(البديل) للأسف أصبح لهذه النقطة أثرها الواضح في حياتنا والمصيبة أن يكون السبيل الوحيد ((للترك)) هو توفير ((البديل))
متناسين أن ((من ترك شيئا لله عوضه الله بخير منه)) وان الصحابة رضوان الله عليهم لما أسلموا لما يبحثوا عن البدائل او يطلبوها..


أتسائل أحياناً..
هل البديل يدخل ضمن قاعدة (أعط الناس مايحتاجون)..؟هل الناس فعلا بحاجة الى بديل؟
ولو أفترضنا ذلك أفلا يجب ان يكون هناك ضوابط وقواعد وأسس تحكم هذا (البديل)؟

هل أعجبك الموضوع؟ ,, أترك لي تعليقا: