إهداء من مدونة:




ذُكر عن ابن القيم رحمه الله تعالى أنه سُئل :
أيهما أفضل ختم القرآن تدبرا مرة واحدة

 أم قراءة القرآن مرات عديدة لكن دون تدبر ؟
فأجاب رحمه الله تعالى بمثال يغني عن الإجابة حيث قال :


أيهما أفضل : 

درة أو جوهرة ثمينة تساوي ألآف أو مئات الدنانير

 أم عشر درر أو عشر جواهر تقل عنها في القيمة ؟ .

فكان هذا السؤال موضحا لإجابة السؤال .



وقال:
والصواب في المسألة أن يقال :إن ثواب قراءة الترتيل
 والتدبر أجل وأرفع قدرا وثواب كثرة القراءة أكثر عددا
فالأول : كمن تصدق بجوهرة عظيمة أو أعتق عبدا قيمته نفيسة جدا
والثاني : كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم أو أعتق عددا من العبيد
قيمتهم رخيصة..
وفي صحيح البخاري عن قتادة قال :
 سألت أنسا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : 
كان يمد مدا..
وقال شعبة : حدثنا أبو جمرة قال : قلت لابن عباس :
إني رجل سريع القراءة وربما قرأت القرآن في ليلة مرة أو مرتين
 قال ابن عباس :
 أن أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل ذلك الذي تفعل
 إن كنت فاعلا ولا بد فاقرأ قراءة تسمع أذنيك ويعيها قلبك.
 قال إبراهيم :
قرأ علقمة على ابن مسعود وكان حسن الصوت فقال :
 رتل فداك أبي وأمي فإنه زين القرآن
1-323 زاد المعاد

هل أعجبك الموضوع؟ ,, أترك لي تعليقا: