حيوا الشباب غدوا للمجد داعينا...وأستشهد الدار هل خاب الرجا فينا

نحن الشباب لنا في العلم مفخرة...وفي رياض الهدى كنا رياحينا..



ليتنا ننلطق بجد وسعي ونحذوا حذو نبينا صلى الله عليه وسلم اللذي قال: 

(( بلغوا عني ولو آية ))

وشعارنا:

((قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ..﴾)..


هنا...



نطرح سوية:



’,’,’تجارب دعوية’,’,’



نحاول من خلالها أن ننشر ثقافة الدعوة الصحيحة الى الله بيننا..

لعلنا نستفيد ونفيد..



بداية احببت أن أذكر نفسي المقصرة وأذكركم أخوتي بفضل الدعوة الى الله..




الكلمات التالية في فضل الدعوة والداعية عند الله

لعبدالله ناصح علوان

من اجمل ما وجدته أثناء بحثي..

فلنقف عندها قليلا قبل الانطلاق...






أتعرفون – يا شباب – فضل الدعوة والداعية عند الله ؟
أتعرفون المنزلة الكبرى التي خص الله سبحانه بها دعاة الإسلام ؟
أتعرفون ماذا أعد الله للدعاة من مثوبة وأجر وكرامة ؟

* يكفي الدعاة – يا شباب – منزلة ورفعة .. أنهم خير هذه الأمة على الإطلاق ،
قال تعالى في سورة آل عمران :
(( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..)) .


* يكفي الدعاة سمواً وفلاحاً أنهم المفلحون والسعداء في الدنيا والآخرة ،
قال سبحانه في سورة آل عمران :
(( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) .

* ويكفي الدعاة شرفاً وكرامة أن قولهم في مضمار أحسن الأقوال ،
وأن كلامهم في التبليغ أفضل الكلام .. قال جل جلاله في سورة فصلت :
(( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) .

* ويكفي الدعاة منَّا وفضلاً أن الله سبحانه يشملهم برحمته الغامرة ،
ويخصهم بنعمته الفائقة ..
قال عز من قائل في سورة التوبة :
(( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) .

* ويكفي الدعاة أجراً ومثوبة .. أن أجرهم مستمر ومثوبتهم دائمة ..
روى مسلم وأصحاب السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( من دعاء إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً .. )) .

* ويكفي الدعاة فخراً وخيرية .. أن تسببهم في الهداية خير مما طلعت عليه الشمس وغربت .
روى البخاري عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال :
(( .. فوالله لأن يهدي بك رجلاً واحداً خير لك من حُمر النَّعم )) وفي رواية : (( خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت )) .

هل رأيتم – يا شباب – منزلة تضاهي منزلة الدعوة ؟
وهل سمعتم في تاريخ الإنسانية كرامة تعادل كرامة الداعية ؟
فإذا كان الأمر كذلك فانطلقوا – يا شباب – في مضمار الدعوة إلى الله مخلصين صادقين ..
لتحظوا بالأجر والمثوبة ، والرفعة والكرامة .. في مقعد صدق عند مليك مقتدر ..
في مجمع من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً !! .



من كتاب دور الشباب في حمل رسالة الإسلام

لعبدالله ناصح علوان



حيــــــــــاكم المولى

هل أعجبك الموضوع؟ ,, أترك لي تعليقا: